الحاج حسين الشاكري

575

موسوعة المصطفى والعترة ( ع )

فهرب إلى المدينة ، وقتله عثمان بن حيان المزني . وكفّر أبي بيهس الواقفية ، وزعم أنّه لا يسلم أحد حتّى يقرّ بمعرفة اللّه تعالى والرسل والولاية لأولياء اللّه تعالى . وذهب قوم من البيهسية إلى أنّه لا يحرم سوى ما ورد في قوله تعالى : ( قُلْ لا أجِدُ فِيما أُوحِيَ إلَيَّ مُحَرَّماً عَلى طاعِم . . . ) ، وما سوى ذلك فكلّه حلال ، ومن البيهسية قوم يقال لهم : العونية ، وهم فرقتان : فرقة تقول من رجع من دار الهجرة إلى القعود برئنا منه ، وفرقة تقول بل نتولاّهم . ومن البيهسية صنف يقال لهم : أصحاب التفسير ، وصنف يقال لهم : أصحاب السؤال . ط - الشبيبية : هؤلاء يعرفون بالشبيبية ، لانتسابهم إلى شبيب بن يزيد الشيباني المكنّى بأبي الصحارى ، ويعرفون بالصالحية أيضاً لانتسابهم إلى صالح بن مسرح الخارجي ، وخرج على بشر بن مروان في أيام ولايته على العراق من جهة أخيه عبد الملك بن مروان ، وعندما أشرف على الموت قال لأصحابه : قد استخلفت عليكم شبيباً ، وخالف شبيب صالحاً وهو أنّه مع أتباعه أجازوا إمامة المرأة منهم إذا قامت بأُمورهم وخرجت على مخالفيهم ، وزعموا أنّ غزالة أُمّ شبيب كانت الإمام بعد قتل شبيب ، وبعد ذلك قتلهم الحجّاج جميعاً . انتهت فرق الخوارج . الغلاة أسباب نشأة الغلاة : العداء للإسلام متأصّل منذ فجر الدعوة الإسلامية ، قبل عصر الإمام